![]() |
|
الرئيسية - قائمة المنتديات - جميع المواضيع - اخبار دور - أسئلة و اجوبة - اتصل بنا
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً انتظر ...
| الرئيسية - فضـــــــــــــــــــــل الصدقــــــــة |
| فضـــــــــــــــــــــل الصدقــــــــة |
الحمد لله الكريم المتفضل بالعطايا والإحسان عمت نعمته كل حي ووسعت رحمته كل شيئ والصلاة والسلام على أجود الناس وأبرهم نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،أما بعد : فقد فتح الله عز وجل علينا أبواب جودة وكرمة فدر الضرع وكثر الزرع وأخرجت الأرض كنوزها ففاضت الأموال بأيدي الناس وأصبحوا في رغد من العيش وبحبوحة من الرزق . وهذه الأموال والخيرات التي بأيدينا هي عطية من الله عز وجل لينظر من أين تُجمع،وأين توضع،وفيم تنفق؟ ولقد وصف الله عزوجل عبادة المتقين بعدة صفات منها أن في أموالهم حقا للسائل والمحروم فقال تعالى كانو قليلا من الليل مايهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ). وقد وعد الله عزوجل وهو الجواد الكريم الذي لايخلف الميعاد بالخلف لمن أنفق فقال تعالى وما أنفقتم من شيئ فهو يخلفة). وأجزل العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافا كثيرة في الدنيا والآخرة فقال تعالىمن ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة) والآيات في الحث على الإنفاق كثيرة جدا وهي من ابواب الخير العظيمة ،وبذل الأموال في الإسلام يعد جهادا في سببيل الله بل إن الجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس في جميع الآيات التي ورد ذكر الجهاد فيها عدا آية واحدة هي قوله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتًلًون ويُقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن). قال العلماء:والصدقة من أفضل القربات وهي أفضل من الجهاد لاسيما اذا كان زمن مجاعة على المحاويج خصوصا صاحب العائلة خصوصا القرابة ... واحسن من الحج لأنه متعدد والحج قاصر . وفي الصدقة من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ماتقر به النفوس وتهنأ به الصدور ويستحث بها المسلم الخطى الى جنة عرضها السموات والأرض في طريق آمنة مطمئنة ،فعنة صلى الله عليه وسلم أنه قالاتقوا النار ولو بشق تمرة) وقال عليه الصلاة والسلام (الصوم جنة،والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار). وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالسبعة يظلهم الله في ظلة يوم لا ظل الا ظلة)وذكر منهم رجلا تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماتنفق يمينة). وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في الإنفاق حتى اتته النفوس طائعة والقلوب ملبية ،قال أنس رضي الله عنهماسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا الا اعطاه ،ولقد جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين ،فرجع الى قومه فقال:ياقوم! أسلموا ،فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة ..) وللممسكين والمقترين نذكرهم بحديث الصادق الذي لا ينطق عن الهوى حيث قال مانقصت صدقة من مال) وعنه صلى الله عليه وسلمقال الله تعالى :أنفق يا ابن آدم ينفق الله عليك) ولقد رسم لنا الصحابة في صدر الإسلام الأول صورا ناصعة من صور التنافس على الخير ،والمسابقة الى الخيرات ،فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالا عندي فقلت:اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال:فجئت بنصف مالي،قال ،فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم(ما أبقيت لأهلك؟) قلت:مثلة واتى ابو بكر بكل ماعنده فقال له الرسول (ما ابقيت لأهلك؟)قال :أبقيت لهم الله ورسوله قلت :لا اسابقك الى شيئ ابدا. وهذا ابو طلحة رضي الله عنه وكان أكثر أنصار المدينة مالا وكان احب ماله اليه بيرحاء وهي بستان طيبة الماء وكانت مستقبلة المسجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب :قال انس فلما نزلت (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قال ابو طلحة :يارسول الله إن الله يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) اللهم إن احب أموالي الي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وأدخرها عند الله فضعها يارسول الله حيث اراك الله ،فقال النبي صلى الله عليه وسلم(بخ،ذلك مال رابح ،ذلك مال رابح ،وقد سمعت ماقلت واني ارى ان تجعلها في الأقربين) فقال ابو طلحة : افعل يارسول الله فقال فقسمها ابو طلحة في اقاربه وبني عمه . واليوم البعض لاينفق واذا انفق فهو من رديء ماله ومطعمه وملبسة !! قال ابن القيم رحمة الله :وقد دل العقل والنقل والفطرة وتجارب الأمم على اختلاف اجناسها ومللها ونحلها على ان التقرب الى الله رب العالمين وطلب مرضاته والبر والإحسان الى خلقة من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير واضدادها من اكبر الأسباب الجالبة لكل شر فما استجلبت نعم الله تعالى واستدفعت نقمة بمثل طاعته والتقرب اليه والإحسان الى خلقة . اخي /اختي المسلمة : في الصدقة قلت او كثرت عشر خصال محمودة ،خمسة في الدنيا ،وخمسة في الآخرة : أما التي في الدنيا : فأولها :تطهيـــــــر المال وثانيها :تطهيـــــــــر البـــــــدن كما قال تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) والثالث :أن فيها دفــــــــــــع البلاء والأمراض :كما قال عليه الصلاة والسلام (داوو مرضاكم بالصدقة ) ورابعها :ان فيها ادخال السرور على المساكين وتفريج كربهم وهذا من افضـــــــــــــــل الأعمال . والخامس: ان فيها بركــــــــة في المــــــــــال وسعـــــــة في الـــــــــــــرزق كما قال تعالى ما انفقتم من شيئ فهو يخلفه). أما الخمسة التي في الآخرة : فأولها: أن الصدقة تكون ظلا لصاحبها من شدة الحر . وثانيها :ان فيها خفة الحساب . والثالثة : انها تثقــــــــل الميزان . والرابعة :جواز على الصراط . والخامس : زيادة الدرجات في الجنة . ولو لم يكن في الصدقة فضيلة سوى دعاء المساكين لكان الواجب على العاقل ان يرغب فيها فكيف وفيها رضا الله تعالى ورغم الشيطان وفيها الإقتداء بالصالحين لأن الصالحين كانت همتهم الصدقة . واثر الصدقة واضح على النفس وفي بركة الأموال والأولاد ودفع البلاء وجلب الرخاء ،كما ان المتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه وانفسح بها صدرة . قال ابن القيم فإن للصدقة تأثيرا عجيبا في دفع البلاء ولو كانت من فاجر او ظالم بل من كافر فإن الله يدفع بها انواعا من البلاء ..وهذا امر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم واهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه ) اخي /اختي المسلمة : اموالك التي انت تمسكها ولا تنفقها ،مصيرها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (يقول العبد مالي مالي ،وانما له من ماله ثلاث : ما اكل فأفنى ،أو لبس فأبلى ،أو اعطى فاقتنى ،وماسوى ذلك فهو ذاهب وتــــــــــاركة للناس ) واحرص على ان تنظر في امر قرابتك وذوي رحمك فإن الأجر مضاعف ،قال صلى الله عليه وسلم الصدقة على المسكين صدقة ،وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة ،وصلة ) فكثير ممن حولك تتراكم عليهم الديون وآخرون يُفجعهم نهاية العام لقرب موعد دفع الإيجار ،واسر متعففة لا يعلم بحالها الا الله لا تستطيع توفير متطلبات المدراس !وهناك ارامل وأيتام وشيوخ وعجائز .....!! ولا يظن ان الصدقة تكون ممن يملك الكثير فحسب بل كلٌ بحسبه وله من الأجر مالا يعلمه الا الله عز وجل فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سبق درهم مائة الف درهم) فقال رجل وكيف ذاك يارسول الله ؟ قالرجل له مالكثير اخذ من عرضه مائة الف درهم تصدق بها ،ورجل ليس له الا درهمان فأخذ احدهما فتصدق بها |
| المصدر http://alfrasha.maktoob.com/showthread.php?t=298873 |
|